الشيخ عباس القمي
6
الكنى والألقاب
سافر إلى الهند ومدح أهل البيت عليهم السلام بقصائد كثيرة ، وإلى ذلك أشار بقوله في بعض قصائده : مداح أهل بيت نبي آزرى منم * چون طوطى شكر شكن شكرين مقال هر كس زند دست إرادت بدامني * دست من است ودامن پاك علي وآل حكي انه أدرك صحبة الشاه نعمة الله الكرماني وتوفي سنة 866 ( سوض ) ومن شعره : زهول روز جزا آزري از چه ميترسي * توكيستي كه در ان روز در شمارائي ( الآغا البهبهاني ) انظر البهباني ( الآغا الدربندي ) انظر الدربندي . ( الآغا النجفي ) محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي بن عبد الرحيم الأصبهاني العالم الفاضل الفقيه المحدث ، صاحب التأليفات الكثيرة المشهورة ، كان من أهل بيت العلم والفضل والجلالة ، أما أبوه الشيخ محمد باقر : كان عالما جليلا ، أمه بنت الشيخ الأكبر كاشف الغطاء ، وزوجته بنت العلامة السيد صدر الدين الموسوي ، وكانت بنت خالته أيضا ، تلمذ على بعض تلامذة والده ، تم على خاله العلامة الشيخ حسن بن الشيخ جعفر ، وعلى العلامة المحقق الشيخ مرتضى الأنصاري رضوان الله تعالى عليهم ، توفي في النجف الأشرف سنة 1301 ( غشا ) . وأما جده الشيخ محمد تقي فهو العالم الفاضل المحقق المدقق صاحب هداية المسترشدين ، وهو تعليقاته على كتاب المعالم ، اخذ عن صهره الشيخ الأكبر والسيد محسن الكاظمي ، والأمير سيد علي الحائري الطباطبائي رضوان الله عليهم أجمعين ، فأصبح من أفاضل أهل عصره في الفقه والأصول والمعقول والمنقول ، وصار كأنه المجسم من الأفكار العميقة والانظار الدقيقة ، توفي منتصف شوال